إلى الأم التي أصًلت فينا روح التواصل والالتحام مع الماضي العريق، المليء بالبطولات وقصص الكفاح والكرم، وكل الأخلاق الفاضلة، عبر نقلها لذكريات نعدها من أهم محطات تاريخ شجرة هذه العائلة العريقة، ورسخت فينا قيم الماضي، من حب للكفاح، وإخلاص في العمل والتفاني فيه، من أجل رفعة وطننا، وانتماء للوطن وكانت قريبة جداً إلى بيت جدها عبدالرحيم بن حسين الزنكي؛ حيث أن الموت خطف والديها في سن مبكرة من عمرها، وها نحن نقطف إحدى ثمارها.
فالكتاب الذي بينا أيدينا يعد ثمرة من ثمارها الغزيرة الطيبة، ويمثل لحمة قوية بين أفراد هذه العائلة الشامخة بوفائها، والأصيلة بعروقها، الممتدة إلى نشأة هذا البلد الكبير العريق الكويت.